السبت، 15 نوفمبر 2014

مساء بصحبة نور...

ذات مساء بينما كنت استمع إلى أنشودة

 الطفلة(الكفيفة) نور بصحبة المنشد الرائع أحمد

 النبهاني، انتابتني لحظات من الحزن وفي نفس الوقت اﻷمل..

أغمضت عيناي لبرهة لأتخيل كيف يقضي الكفيف

 أيامه بظلام أسود... وبينما عيناي مغمضتان أفكر

 كيف يرى الكفيفون الألوان وكيف تكون مشاعرهم!

والعديد من التساؤلات التي دارت في جعبتي..

أيقنت بأن القلب يرى أكثر من العيون المبصرة...

أردكت كم نحن أنانيون عندما نتحدث

 عن الألوان وتعابيرها وماذا يرمز كل لون..


أدركت بأن بالكون عقول وضعت بالقلب تحتويها كل

 الأحاسيس والحقائق  لا تثنيها أنوار المدائن...

بقلم :"رقيه عبدالله الفوري
 
إليكم الكليب..
⬆‏شاهد "كليب نور للمنشدة نور العمري والمنشد أحمد النبهاني…" على YouTube - كليب نور للمنشدة نور العمري والمنشد أحمد النبهاني…: http://youtu.be/WxlEuGsk9-8

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

ملحمة شعب..عنوانها قابوس

ملحمة شعب..عنوانها قابوس

وهل بالقلب متسع لمكنون المشاعر التي تفيض حبا لجلالته.

هزتنا كلماته بالأمس فأرتجفت أبداننا حبا وتراقصت وجداننا فرحا للطلة البهية لجلالة السلطان حفظه الله ورعاه.

 ليس كمثل أي حب هو وليس كمثل أي شعور الذي راودنا. أجنحة السعادة رفرفت بنا وحلقت بنا في عالم من الجمال.

كُثرت الشائعات عنه فأصبحنا كالورود الذابلة والتي تنتظر رشة من ماء لتعود لها الحياة وما أن سمعنا تلك الكلمة  هطل المطر و تفتحت الزهور وتقلدت فينا أكاليل لا تذبل ومشاعر لا تنطفئ. الدموع أنهملت  مدرارا وكأنها صحراء أشتاقت لزخات المطر و كاليتيم الذي سٌلبت منه السعادة.

هنا بتلك الكلمة وكأن الصحراء أرتوت فأصبحت مرجا أخضر وعجت بالحياة من جديد. الصغير و الكبير لم تختلف أفراحهم بالرغم من أختلاف أعمارهم.  يسجدون شكرا يبكون صدقا ويدعون لجلالته بتمام الصحة والعافية.

هنا توحدت الفرحة لم تعيقها شائبة و ضج المكان من المسيرات العارمة التي هيجت مشاعر الولاء والحب لسيدي قابوس بن سعيد سلطان عمان.


كلمة في دقائق قليلة كانت كفيلة برسم ملحمة شعب عنوانها قابوس.


..رقيه بنت عبدالله الفورية

الجمعة، 31 أكتوبر 2014

تضيع الهوية بحجة الجمال

تضيع الهوية بحجة الجمال!!!


هويتنا العمانية الأصيلة تحافظ على الإحتشام وتظهر المرأه بكامل سترها ولكن ماذا يحدث!!
الغريب الذي أصبح عاده ولم يعد للإستغراب مكان هو أن لهويتنا صار لها شكل آخر وعدة تعديلات..

لكي نظهر ما لدينا تراث وعادات وتقاليد أصبحت النساء مثل الإطار.. نجد منهن ترقص أمام الملأ من الناس وكأن شيء لم يكن ولم يقتصر الرقص في بلدتنا فقط وأنما تعدى الحدود وصال وجال القارات وهن يرقصن بحجة الفنون الشعبيه والتقليدية!!!

ونأتي بمثال آخر في عرض الأزياء، السؤال هو هل نخرج عن النص لكسب الأنظار!!؟!! وهل نخرج الشعيرات لنلفت الأنتباه! هل يمكن أن نعرضها بدون بصيلات!!
ما الهدف من وراء ذلك.. فالمرأه العمانية عظيمه ولا تحتاج لمثل هذه الترويجات التي تظهر فيها مفاتن المرأه وكأنها سلعه!!

هل ينسى القائمون بأننا لدين محمد ننتمي!!

الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

درب جميل.

 
 
درب جميل مضى السير فيه قدما..
 
صاحبته أحلام الطفولة وأستمرت...
 
لم تختلف الأحلام بعدها بل ظل توهجها مشعا..
 
ما أن مرت السنوات إلا المنال قد أتى..
 
 ولكن ماذا يحدث!!!!
 
واقع غير الذي رٌسم له.. أشكال و ألوان عده.
 
لا تنقضي الثواني إلا والجموع تتزايد بكثرة ويصبح
 
 التفريق فيما بينها ضئيلا!!
 
بالرغم من هذا و ذاك تظل الأحلام حق مشروع بالرغم من واقعها....
 
 
فالقلب الذي فُتح للعطاء لا يمكن لأي أحد
 أن يثنيه عن المواصلة....
 
بقلم: رقيه عبدالله الفوري
 
 

الاثنين، 25 أغسطس 2014

دمعة شموخ

 
 
هل يليق بأن نرى هذه الدموع تنزف!!
 
لم تبكيهم نوائب الزمان التي نخالها بأنه مصائب، وأنما يبكيهم تجرد أخوانهم عنهم وراء الملذات التي زٌينت لهم أمام أعينهم، وجعلتهم ينسون عروبتهم..
 
عذرا أيها الشيخ قلمي خجل جدا من بعض نثره لأنه عاجز عن الإتيان بشيء جذري قادر على انتشالك من هذا الوحش المتصهين..
 
ننام على وسائد مرتاحة وتنام على هم  لا شروق له سوا الركام الذي يتطاير يوميا وكأنه أصبح من الأساسيات التي تفقد أن لم ترى!!
 
هذه الدموع لن تخذل شامخة بنزولها، تروي الأرض صبرا و إجلالا على قوتكم وتثمر عروبة أخرى منبتها أنتم.
 
كٌن على يقين أيها الشيخ بأن عروبتنا سيأتي يوما وتنتفض!!!!.


بقلم::رقية عبدالله الفوري
 
 

الخميس، 21 أغسطس 2014

رائعـــــــتي



"رائعتـــي"

رغم تلك العيون الحاقدة ستبقين أنتي,,,,

وعلى تلك المطبات العاتية سترسمين ذلك 
المستقبل الجميل.....

قلوب العطاء تغمرها السعادة و يتخللها الحزن كمثل غيرها  ولكنها تبقى كما كانت!

جوهرة لا يخشى عليها إلا من نعيق أصحابها أن غدروا بها وإن 

مالوا عن الدرب...

رائعة بكل شيء و  للسامع عنها يبصم على  أنها قطعة من الحب الصافي الذي لم تكدره أية شائبة..

شامخة بمسيرها تاركة خلفها وأمامها أجيالا تعي بقيمتها لترتقي بها لأفضل....

تغمض عيناها وهي على يقين تام بأن من حولها يدا تنبض بالخير و أقداما تتسابق

 لنيل المكرمات..

مع تحياتي: رقيه عبدالله الفوري

الاثنين، 28 يوليو 2014

عيد شهيد




غزه و هل نهنأ بالعيد و أطفالك قتلى و أمهاتك ثكلى ..

غزه دموعك توجعنا و تخاذل العرب يؤسفنا...


هل النواح يفيد!! وهل االبكاء يعيد من ذهب!! !


غزه عار على عروبتنا في كل قطرة دم تنزف من آبنائك..


غزه، الصوره تقتلنا فكيف وأنتِ في عمق الحدث تغتالين بأيادي الصهاينة!!!!


.. هل يكفي أن نراكِ من بعيد!! !


هل يكفي بأن نذرف الدموع و نرفع الأيادي! !!

ماذا تفعل العيون و القلوب عمياء ، وماذا تفعل الحروف و الأفعال صماء.


غزه.. غزه.. غزه.. هل تسمعين أصواتنا!! !


  غزه هل تشاهدين الخجل من عروبتنا!! !!


تصرخين.. تتوجعين.. ونحن هنا نلبس الجديد!! !


عيد شهيد و نصر قريب يا غزة العزه...




رقية عبدالله  الفوري..

بين رائحة الياسمين وذبوله

بين رائحة الياسمين وذبوله لا يوجد لدي معتقد فيما مضى بأن الكوارث تحل كلها فجأة واحدة على صف واحد، واحدة تلوى الأخرى.. لكن ماذا ...