ذات مساء بينما كنت استمع إلى أنشودة
الطفلة(الكفيفة) نور بصحبة المنشد الرائع أحمد
النبهاني، انتابتني لحظات من الحزن وفي نفس الوقت اﻷمل..
أغمضت عيناي لبرهة لأتخيل كيف يقضي الكفيف
أيامه بظلام أسود... وبينما عيناي مغمضتان أفكر
كيف يرى الكفيفون الألوان وكيف تكون مشاعرهم!
والعديد من التساؤلات التي دارت في جعبتي..
أيقنت بأن القلب يرى أكثر من العيون المبصرة...
أردكت كم نحن أنانيون عندما نتحدث
عن الألوان وتعابيرها وماذا يرمز كل لون..
أدركت بأن بالكون عقول وضعت بالقلب تحتويها كل
الأحاسيس والحقائق لا تثنيها أنوار المدائن...
بقلم :"رقيه عبدالله الفوري
إليكم الكليب..
⬆شاهد "كليب نور للمنشدة نور العمري والمنشد أحمد النبهاني…" على YouTube - كليب نور للمنشدة نور العمري والمنشد أحمد النبهاني…: http://youtu.be/WxlEuGsk9-8