الاثنين، 5 مايو 2014

ولخيالي طير

, ,ولخيالي طير

الطائُر يبقى حُرا و لو كُسرت أحدى جناحيه‘‘‘

تتجول الطيور بكل بقاع الأرض مترنمة بأحلى الأناشيد مهما واجهتها الرياح العاتية

فهي صلبة قوية وصامدة لكل التحديات الجوية..

تكيفت بما يتناسبها وبما وهبها الله سبحانه و تعالى..

نراها لا تطبق جناحيها  بل تمدها بكل استرخاء و عزيمة...مع كل نسمة ريح تصدح

ويصل الإحساس لكن من ينظر إليها ويتمنى  ولو لبرهة أن يصبح مثل هذا الطائر المتجول.

 البشر وهم بمقاعدهم بأمكانهم أن يصبحوا مثل هذا الطائر. الخيال واسع ولا حدود له

ف لنبحر بخيالنا ونطوف به المحيطات و الأنهار بكل اصقاع الأرض . لنغرد بالخياال

لنصع المستحيل  لنجعله واقع ف كلماتنا هي الأجنحة.



 

الأحد، 4 مايو 2014

فتاة صغيرة

؛؛؛؛،،،،،،


فتاة صغيرة  لا تعرف من الدنيا سوى االصياح عند غياب الحاجات و الضحك عند تكون في قمة السعادة..

قلبها  بريء خالي من الشوائب و الذنوب... هي صفحة بيضاء  و لكن ماذا سوف يحدث؟!!!!


في ليلة قمرية   شديدة البروده أدمع فيها القمر المنير  من حال تلك الطفلة و أرسل اشعته الفضية لعلها تواسيها مما كانت فيه.

كانت تمشي بخطوات ثقيلة لا ملجأ لها فقد فقدت والديها بحادث سير و لم يعلم  عنها أحد. ظلت تائهة وتفاصيل وجهها  بدأ عليه التعب و جسمها أنهاله الأعياء . جفت أطرافها..

في تلك الليلة ظلت وحيدة تائهة لا ونيس لها سوى ظل القمر و عناية الله تحفظها..

ما أن غالبها النعاس في تلك الفيافي توسدت الرمال و أغمضت عيناها  وإذا بصوت يناديها ويقول لها استيقظي!! ماذا عساها أن تفعل؟ّ
لا شيء فكيف بطفلة عانت هكذا أن تعرف ماذا يجب عليها أن تتصرف و أستيقظت!!!!


وإذا بيدٍ تنتشلها و ترميها بحضنها..!!! 

علامات الدهشة و الإستغراب كانت لهذه الطفلة المسكينة من  الوضع الذي فيه فقد اكتشفت كل الذي دار كان مجرد حلم و عقلها رسم هذه القصة الخرافية.

فهي هناك بأحضان والديها.!!  حتى أحلام صغارنا كبُرت  و كبرت همومها معها!

ولنا الصباح


‘‘‘,,,,,


في بعض الصباحات النائمة التي تغمض فيها القلوب و تتفتح العيون يكمن هناك شدو خاص.. يطرب الآذان و البعض الآخر يحطمها و يجعلها رُكاما.

ما أن تستفيق الصباحات البيضاء و تفتح القلوب والعيون معا تفيق معها كل الأحلام و كل الخطط التي رٌسِمت و التي قُرر أن تكون.

تلبس ثوب العزيمة  وتتحلى بالجمال الآخاذ مرسوم كروضة من الأزهار ببريقٍ يداعب الأنظار؛  لتعلن عن شروق يوم جديد لينير الدياجي.

سحر الصباح يتسلل بالأعماق و ينثر بطريقه لحن الحياة  الفواح كوردة الجوري ما أن يقع ناظريك عليها تسلبك و كأنها خٌلقت لتنشر الجمال بالنفوس.

لنا صباحنا ولكم صباحكم فمن الجميل أن نتقاسم جمالية الصبح كغصن حي  كتب له صباحك سعيد.

السبت، 3 مايو 2014

بوربوينت

عندما كنا صِغار نتعجب من ما يسمى بجهاز الحاسوب.. نندهش كثيرا
 ونتمنى أن نقتني واحد مثله.. و ما أن دخلنا المدرسة و كنا نستخدم الحاسب الآلي
 المره الأولى كانت الكثير من التساؤولات في جعبتنا..

هل من الممكن أن نفعل ما نشاهده في التلفاز من برامج مسابقات و غيرها..

وما أن  أخذنا ذلك البرنامج الثري جدا في ذلك الوقت المدعو ب بوربوينت، كانت الدهشة تصيبنا جدا. أنه البرنامج الذي نبحث عنه  و أول مشهد كان يقول  سوف نصنع مسابقة ونتشارك فيها مع الأصحاب..
وبدأت أصابعنا الخجولة في إعداد مسابقة ثقافية به  وكأننا قد حصلنا على كنز.. تركيز كبير و هدوء تام لكي ننجز العمل الذي طُلب منا..
شعور غمر أفئدتنا الصغيرة و نحن نرى نتاج أعمالنا.. كيف لنا بأن نقوم بإدراج الصور و عمل الإرتباطات التشعبية .
وفقنا بالإعداد و أرتسمت على محيانا علامات  الأمل و الثقة بالنفس التي تقول بأنكم قادرون والشيء الكبير يبدأ صغيرا..

على رغم من تطور البرامج في العرض ألا أن هذا البرنامج له وقع خاص  ممزوج بالطفولة البريئة.

بين رائحة الياسمين وذبوله

بين رائحة الياسمين وذبوله لا يوجد لدي معتقد فيما مضى بأن الكوارث تحل كلها فجأة واحدة على صف واحد، واحدة تلوى الأخرى.. لكن ماذا ...