الجمعة، 27 أبريل 2012

الفيس بوك ..وعلاقته بالطالب الجامعي


الفيس بوك ..وعلاقته بالطالب الجامعي
كتبت: رقية الفوريه
الفيس بوك موقع اجتماعي من الدرجة الأولى ، أطلق في الرابع من فبراير 2004م.  يشير إلى دفتر ورقي يحمل صورا ومعلومات لأفراد في جماعة معينة من هنا جاءت تسمية هذا الموقع بهذا الاسم.
  أصبح من النادر  أن تجد طالبا بدون حساب في موقع الفيس بوك ،وبالفعل فقد ازداد استخدامه من قبل الطلاب في الحرم الجامعي.. فيا ترى كيف يعرف الطلاب الفيس بوك وما هي ايجابياته وسلبياته؟ في ضوء هذا ارتأينا لنرى كيف ينظر الطلبة الجامعيون للفيس بوك؟
تعريف..
محمد المبسلي
   الطالب محمد المبسلي يعرف الفيس بوك بأنه: عبارة عن موقع للتعارف والتواصل و المراسلة ومن الممكن أن تستخدمه فئات المجتمع كلا دون استثناء ،وهو مزج بين شعوب العالم في مجتمع إلكتروني كبير جدا ومتحضر ، كما هو مزج بين شعوب العالم في مكان واحد هلامي أو حسي أو مرئي فقط لا يمكن الوصول إليه  بالحقيقة.
   أما الطالبة خالصة الرحبي تعرفه:" بأنه سلسة من التواصل أو شبكات من التعارف قد يكون في معظم الأحيان لوحة من الأعلانات والأراء للمستخدم ذاته".
   وتضيف الطالبة عايده العريمي وتقول : " الفيس بوك و هو جسر للتواصل مع الآخرين ومساحه للنقاشات المفتوحة".
   ويؤيد على ذلك الطالب موسى الناصري بقولة " هو موقع اجتماعي يتضمن عدة شبكات ، حيث يمكن لجميع المستخدمين الانضمام إلى أي جهة سواء جهة العمل أو الدراسة أو الإقليم وهو واسع الانتشار".
ملتقى للتبادل الثقافي والحوار ...
   الفيس بوك هو واسع النطاق إذ تقول خالصه الرحبي:" أنه سلسلة للتواصل والتعارف بين مختلف البشر ، و يعتبر لوحة لاستعراض الإنجازات وبإمكان استخدامه كلوحة إعلانات أو ترويج للمستخدم ، ويسهل للفرد عملية الإستبانة من حيث وجود العدد والعقلانيات المختلفة".
   وساندها الرأي محمد الخليلي بقوله: "المميزات كثيرة جدا ولا تحصى للفيس بوك علاوةً عن التواصل مع الأفراد ، فهو مجال رحب لتبادل الآراء ،وإنشاء الملتقيات الاجتماعية ،والثقافية ،والعلمية ،وكذلك فرص التوظيف والتواصل مع الشركات".
   وتؤكد عايدة على هذه النقطه مضيفة:"هذه التقنية تمكننا من الالتقاء والتواصل مع الأصدقاء ، والإطلاع على ثقافات الدول لمعرفة آخر الأخبار و عرض الأعمال وتلقي النقد الذي يدفعني لتقييم ما أقوم به ،وكذالك عرض مهارات الآخرين وإبداعاتهم في شتى المجالات".
   وكما يعد  وسيلة سهلة غير مكلفة إذ تقول أميرة الغافري : " بأنه وسيلة اقتصادية توفر تلكلفة وسائل الاتصال الأخرى ، ومن خلاله بإمكاننا متابعة أحوال الوضع الراهن بالعالم والتكاتف معهم من خلال عرض المنشورات".
   وقد أكد محمد المبسلي على أن الفيس بوك هو ملتقى للثقافات إذ يقول: "من خلال الفيس بوك بإمكان المرء أن يتعلم ويأخذ الدروس مباشرة ،والمحاضرات ،والأخبار تنتشر بسرعة فائقة بالصوت والصورة ، وعمل اللقاءات التي قد تخدمك في مجال التخصص".
عنصر فعال ولكن!!!
تتعدد جوانب السلبيات التي قد تنتج عن استخدام الفيس بوك فهي غير محصورة على مجال محدد ويعتمد تأثير أي مكون على الفرد نفسه.
   فتشير خالصة الرحبي قائلة : " قد يسيء مستخدم الفيس بوك كالدردشة بدون هدف ، أو يتم التعارف والتعليق على المشاركات بشكل خاطئ وتنزيل واستعراض مشاركات لا تلم بفائدة للمستخدم".
   ويعتبر الفيس بوك عامل مساعد على إضاعة الوقت إذ تؤكد على هذا بثينة الفورية بقولها: "إضاعة الوقت بالجلوس لساعات طويلة مما يؤدي إلى إهمال متطلبات الحياة اليومية ، كما أنه يشيع الخمول والكسل  بين شبابنا من خلال إدمانهم الجلوس لفترات طويلة ،وكذلك هو يملك سرعة كبيرة في انتشار الصور وغيره مما يؤدي أحيانا إلى ظهور المشاكل".
بالرغم من سلسلة التواصل الامحدوده على الفيس بوك ألا أنها لا تعتبر في كل الأحوال مفيدة يؤكد هلى هذا فهد المحاربي بقوله: طاب الصداقات السلبية المتكررة من أشخاص غير معروفين قد يؤدي إلى أنجراف الشخص لهذه الصداقات مما يؤدي إلى ضياع الفرد وسلوكه منحنى غير صحيح".
   وقد يكون الفيس بوك ذات أبعاد سياسية إذ يقول موسى الناصري أن من سلبيات الفيس بوك: " أنه أصبح عامل مساعد لثورة الشعوب ، وأيضا ساعد على انتشار الفساد".
وسانده الرأي محمد المبسلي بقوله": يساعد الفيس بوك على التحريضات السياسية التي قد تساعد على انتشال أمن الدول وهذا بدوره عامل غير مساعد على الاستقرار".
علاقة الفرد بالفيس بوك...
كثيرة هي الأرقام القياسية التي حققها الموقع العالمي قد جعلت الناس جميعا في ملتقى واحد والبعض الآخر لا يكاد ينفك عن مفارقة الفيس بوك ، ولكن هل أصبح جزء ضروري من حياة الفرد؟
   في هذا الصدد تقول الطالبة خالصة الرحبي: "أصبح الفيس بوك  مهما لحياة الفرد الذي يجده منفذا للإطلاع على إبداعاته ،وانجازاته ،ومشاركاته المختلفة ،وبإمكانه التواصل مع أفراد مختلفين ومن جميع المستويات المطلوبة أو المرغوب التعرف عليها، وأعتقد بأنه مهم لحياة الفرد بنسبة ضئيلة جدا تعتمد على المستخدم".
سعيد الوهيبي
ويضيف سعيد الوهيبي بقوله: " لا يمثل أطلاقا جزء من حياتي لأنه يمثل شخصيتي الوهمية وكذلك الذين أتواصل معهم فأعتبرهم كذلك غير حقيقيون ومن ناحية أخرى لا يوجد لي وقت مخصص اقضيه في الفيس بوك وأنما هو وسيلة لقتل وقت الفراغ".
يستخدم الطلبة الفيس بوك على مدار قد يكون شبه يومي واسبوعي إذ تقول عايدة العريمي:" أعتقد بأنه أصبح جزء من حياة الفرد لأنه يتيح فرصة من الحوار اليومي وفي كل الأوقات لكل ما يدور في ذهننا".
واضاف الطالب موسى الناصري حيث يقول: قد لا يكون الفيس بوك جزء من حياة الفرد لأنه لا يحمي المعلومات الشخصية وليس من الضروي استخدامه فهناك بدائل اخرى".
أما الطالبة بثينه الفوري قد لا اعتبره جزء مرتبط بشكل رئيسي في حياتنا ولكن قد يكون لأناس آخرين مهم وجزء من حياتهم فقد يوفر الفيس بوك ملتقى للأصدقاء
وتبادل الآراء".
ومن وجهة نظر أخرى فقد عبر فهد المحاربي قائلا: الفيس بوك قد يكون مرتبط جدا بحياتنا لأنه من خلاله نشارك اصدقائنا بكل ماهو جديد ونحتفل بالمناسبات التي قد تهم الفرد من خلال التعليق على الصور والفيديو".




الصحة الجامعية.... رهينة المايكرويف





الطالبات: الأشعة تحت الحمراء مكمن الخطورة ، و المايكرويف شر لابد منه

المسئولون: حماية الطالبات هدفنا، و المايكرويف هو الأنسب لذلك



الصحة الجامعية.... رهينة المايكرويف

أستطلاع: رقية الفورية و عبير المحرزية



يعد المايكرويف من ضمن الخدمات التي توفرها الكلية لطالبات السكنات الداخلية حيث أنه من المتعارف عليه عدم السماح  للطالبات بالطبخ أو اقتناء أي نوع من أجهزة الطبخ ضمن ما ينص عليه قانون  السكنات الداخلية بالكليات . لهذا سلطنا الضوء على المايكرويف ليكون موضوع نقاشنا مع الطالبات.

مايكرويف..

  لكون المايكرويف الوسيلة الوحيدة التي تعتمد عليها الطالبات في السكن ، وتعودهن على استخدامه طيلة السنوات الدراسية أصبح يمثل لهن الملجأ الوحيد لتسخين الأكل.

فتعبر الطالبة منى بني عرابة موضحة عن أهمية المايكرويف فتقول": المايكرويف يشكل أهمية كبيرة وذلك بسبب عدم وجود أية أداة طهي في السكن ؛ لذلك هو الجهاز الوحيد الذي يمكن استعماله للتسخين".

وتساندها الرأي الطالبة خلود الكاملي بقولها": المايكرويف هو جزء كبير من حياتي الجامعية فهو البديل الأمثل للطباخة حيث لا يمكنني تناول وجبة بدون تسخينها فالطعام البارد كأنه طعام بلا طعم".

وتؤكد على ذلك الطالبة خديجة الجابري بقولها":يمثل لي الكثير لأنه لا يوجد بديل غيره في السكن ، فجميع الوجبات تسخن بواسطته".

وتضيف الطالبة نصراء الشرجي بقولها": المايكرويف هو جهاز اختزلت فيه كل أجهزة الطبخ لنلجأ له، وذلك لحاجتنا الدائمة إليه، مع العلم بأضراره".

أضرارٌ ولكن!!!

مع هذه الأهمية التي يشكلها المايكرويف لطالبات السكنات الجامعية تتناقض الأضرار الناتجه عن أستخدامه وهذا ما رأيناه في أراء الطالبات.

الطالبة منيرة البطراني تؤكد على أن الأشعة التي يولدها المايكرويف من أكبر الأضرار إذ تقول": إشعاعات المايكرويف تتفاعل مع جزيئات الماء الموجودة في الطعام وينتح عنه طعام ضار بالتالي يفقد خصائصه ، ومكوناته الغذائية".

وتوافقها على هذا الطالبة يسرى المسكري بقولها": له أضرار خطيرة وتكمن هذه الخطورة في الأشعة تحت الحمراء الناتجة منه ،ولكن بالرغم من هذا أننا مضطرون لاستخدامه لغياب البديل".

الإساءة في الاستخدام من قبل الطالبات للمايكرويف قد يؤدي إلى تضاعف الأضرار فتقول الطالبة وردة البراشدي": بعض الطالبات يستخدمن المايكرويف لإشعال الفحم مما يؤدي إلى توليد رائحة غير حسنة تضر بالجهاز التنفسي ، وبعدها تكون لدينا صعوبة بالغة في استخدامه". وأضافت أن من طرق الإساءة في استخدامه إدخال مواد قد لا تكون قابلة للتسخين فتوضح بقولها": أن البعض يقمن بتسخين الطعام المغلف بالألمنيوم مما يؤدي إلى الاشتعال كالفحم ، وتنتج عنه أشعة مضرة".

وأضافت خلود الكاملي بقولها": لا تخفى علينا جميعا أضرار الأشعة الناتجة من المايكرويف إلا أنه يمكن القول عنه شر لا بد منه ، وقد نتغاضى عن أضراره ساعة رغبتنا في تناول وجبة ساخنة".

حلول..

لأضرار المايكرويف و مشاكله تأتي الحلول و البدائل التي أشارت لها الطالبات فقد أجمعن على ضرورة توفير مطبخ بكل أدواته من آلة طبخ وغاز وغيرها من الأدوات المطبخيه  ؛ وذلك لأن أكل المطاعم يسبب الكثير من الأضرار الصحية ، كما اقترح البعض الأخر  استخدام الفرن والمايكرويف ذو الجودة العالية وبدون الأشعة تحت الحمراء، و كذلك السماح للطالبات بإحضار أدوات طبخ إلكترونية أكثر أمانا وصحة.

هو الانسب..

  الأستاذ رجب المخيني المسؤل عن خدمات السكن الداخلي عبر عن رأيه في هذا الموضوع بقوله:"من ضمن تعليمات السكن الداخلي عدم إشعال النار وذلك لضمان سلامة الطالبات من الغازات والحرائق التي قد تنشأ. وكما هو معروف كثرة الضغوطات على الطالبات قد تمنعنهن من أداء مسؤولياتهن بالكامل حيث أنه من الصعب توفير مطبخ كامل بكل معداته من آلة طبخ ، وفرن ، وغاز. كما أن السكنات الداخلية تكتظ بعدد كبير من الطالبات ، وبالتالي لا بد من توفير جو ملائم  يساعد على عدم نشوب الحرائق وذلك تفاديا لإساءة الاستخدام من قبل البعض. فمسؤوليتنا تأتي أولا لحماية الطالبات من شرٍ مكروه لا يحبذ حدوثه ، لهذا نجد المايكرويف الجهاز الأسهل والمثالي للأكلات السريعة ، ولا بد للطالبات أن يحسن من استخدامه وذلك بمعرفة درجة الحرارة الملائمة".

وكان لنا وقفة مع الأستاذة سليمة العريمي مشرفة أولى للسكنات الداخلية حيث أكدت على أن عدم استخدام أجهزة الطبخ هو التزام نتج عن سبب إذ تقول:"هو التزام بلائحة الأقسام الداخلية بكليات العلوم التطبيقية الصادرة من وزارة التعليم العالي. فقد كان منذ سنوات قليلة مسموح للطالبات بالطبخ ، ولكن بعد الحريق الذي حدث في كلية العلوم التطبيقية بالرستاق تم تعميم عدم إدخال آلة طبخ في السكنات، حيث نتج عن هذا الحريق أضرار بالغة للطالبات والسكن، والمايكرويف أفضل أداه  تؤدي إلى أمن الطالبات وسلامتهن".










الابتسامة




الابتسامة  سر الحياة  ومنها نشعر بأننا هنا في هذه الحياة لنا وجود لنا بصمة...الابتسامة صدقة وما أجلها من صدقة عندما لا تجد شيء تتصدق به سوى ابتسامه.. فهي لا تكلف الكثير سوى تحريك وجنتيك.

الابتسامة الصادقة خير من ابتسامة زائفة لا تخرج من قلب صادق..ولكنها أحيانا تفي الغرض..

كثيرة هي المواقف القاسية التي تعترينا ونقابلها بابتسامة عريضة جدا..لا نريد أن نظهر الحزن المرير الذي يحتوي جوانحنا من المروالألم والحرمان.. دائما تكون الابتسامة هي المنقذ لنا في اقسي الظروف.

الحياة رائعة جدا بوجود من نشعر معهم ان الحياة بوجودهم أجمل...وكلما قست الظروف علينا نجدهم أمامنا يخففون ما بنا من حزن أو كدر..بالرغم من أننا لا نوضح لهم ما بنا من ألم لكنهم لا يتوانون لحظة عن تقديم المستحيل لنا .كلهم أمل وحب وتسامح لا يهمهم إذا قلنا لهم ما بنا من كرب ولكن الأهم أن تظل ابتسامتنا هي دليلنا وبلسم حياتنا........

الابتسامة كنز من روائع الحياة فبدونه لكانت الحياة لا طعم لها.. الابتسامة قد تكون سرا غامض لشخص يخفي قناعا ورائها لكن هذه القناع لا يدوم لأن من اصدق النية ينال الخير ومن كان غير ذلك فأنه لن يستطيع أن يصل إلى مراده.

كن مبتسما فلا فائدة لوجودك في هذه الحياة بدون بابتسامة..حلق بأفكارك المبدعة بابتسامة تملئ مشوارك...


أحلام طفولتي الضائعة..

أحلام طفولتي الضائعة..
  
 كثيرا ما نحلم منذ أن كنا صغار وننتظر اليوم الذي سوف يأتي لكي نحقق الحلم. و لكن بعد أن نكبر سنة تلوى الأخرى نتيقن أن أحلام الطفولة ليست حقيقة لأننا لا نحافظ على هذه الأحلام ونستبدلها بأخرى. أسباب كثيرة وراء التراجع عن أحلامنا والتنازل عنها بكل سهوله.
   كثيرا ما كنت أحب التأمل وأنظر إلى السماء وأفرح عندما تتراقص السحاب وتتحرك من مكانها. ويأتي وقت الليل ويظهر القمر بجماله الناصع البياض والصفاء أنتظر ظهور النجوم التي أعتدت أن أراقبها بكل شوق وأجلب دفتري الذي أعتدت أن أرسم به مواقع النجوم ويصيبني الفضول كلما عرفت أن النجمة لم تعد في مكانها واذهب لأسأل عن السبب وأبعد الفضول. ومن شغفي تمنيت أن أقود طائرة وأطوف أنحاء العالم بها  وأتأمل السحب وكل ما كنت منهمكة فيه وبعدها تغير هذا الحلم وأعطيت حلم الطيران والتحليق كرتا أحمرا بأن تمنيت أن أكون رائدة في الطب ويناديني الجميع بأسم الدكتورة. لكن خوفي من الحيوانات لهذه اللحظة منعني أن أدخل القسم العلمي. فلن أخاطر بتشريح أرنب. ما دمت  لا أقوى على أرنب فكيف لي أن أعالج أنسان لا يوجد لي قلب قوي فالتراجع عن هذا الحلم هو الأفضل لأنه يتطلب صبر وقوة كبيره ومرة أخرى
أعطيت هذا الحلم كرتا أحمرا بكل حسره وأسف.
   وبعدها واصلت أحلامي مسيرتها في الضياع وعدم الاستقرار. قد كنت مولعة بعلم التاريخ والأنساب والجغرافيا. فزداد تحصيلي العلمي وتوقعت من نفسي أن أدخل في أحدى مجالات التاريخ أو الجغرافيا ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن  وضاعت أحلامي لطوال 13سنه ولم أحقق أي من هذه الأحلام لأنني لم أثبت على حلم واحد فكانت هذه النتيجه. وبعد 13سنه من الأحلام تمسكت بالإبحار في عالم الرقميات وها أنا اليوم منذ خمس سنون أحاول جاهده أن أنجز وأتعلم ولكي أحقق ما أصبو به وبأذنه سيكون عالم الرقميات بداية أحلام جديدة ستوصلني إلى ما كنت أحلم به منذ الصغر.لأن أحلام الطفولة ما زالت تجيء لي بين الحين والآخر. فقد أعطتنا الحياة دروس وجب لنا أن نتعلم ونأخذ منها و لأن ما حدث في صغري لا أريده أن يتكرر وأن يستمر في الضياع فالبطاقات الحمراء ستعلن النفاذ.  لا بد أن نقاوم كل العثرات ومن يعش على الأمل لا يعرف المستحيل.

شذرات من قاموس الحياة



شذرات من قاموس الحياة
باب موصد...
باب موصد ومن خلفه قلوب متحجره لا تعرف الرأفه ولا توجد الرحمه في قاموسها.قلوب تعيش دوما على إهانة الآخرين تجرحهم وتشل من عزيمتهم. مثل هذه القلوب كثيرة في مجتمعاتنا.. الحقد والكره والنفاق والحسد يملئ قلوبها ماذا عسانا فاعلون لها إنها تجبرك على أن تغلق الأبواب عليها العطف واللين والشفقة لم تعد تنفع في مثل هذه الحالات..
هيا ايتها الأنامل سطري بحروفك هنا وأعلني للجميع بأنك أغلقتي أبواب قلبك لقلوب متعثرة . قلوب شرها يزداد حثيثا لكن عندما تغلق الأبواب عليها فأنك ستعيش بأمان ولن تستطيع قلوب كهذه على فتح قلبك لأنك قد وثقت الرباط بالباب ولن يستطيع أحدا أن يفتحه سواك..
أنت أيها الإنسان بنفسك قادر على أن تفتح قلبك لمن تريد وأنك قادر على ان تصك باب قلبك على من لا ترغبه فأن لك الإختيار فلن يستطيع أحدا أن يجبرك...
أعلم كل القلوب ضيوف وأنت الأمير بقلبك والسيد عليه. فكن على درايه في هذه الحياة لأن بها قلوب قادرة على أن تخترق قلبك بالرغم من أن بابك موصــد.
قلوب بوجهين..
يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ عنك كما يروغ الثعلب الماكر..
حياتنا ملئية بالأشواك.لكن الأشواك التي أعنيها هنا أشواك بشريه توخزك من حيث لا تعلم..تدس لك سموم ومشاكل واضطرابات وعدم استقرار وكل هذا لسبب واحدا ألا وهو الغيرة..
الغيرة سما قاتل أصاب النفوس البشريه ويالها من غيره عندما تكون وحشية المشاعر عديمة الأحاسيس فاقدة الاحترام والتقدير.
أصبحت القلوب بوجهين لا تعلم بأي شخص تثق فانعدمت الثقة لأنك ترى يوميا أقنعة مختلفة يلبسها شخص واحد..شخص يكن لك الحقد  وذلك لتفوقك ولتميزك عنه..
ولوصولك للقمة يبدأ الحسد والبغضاء لك بالرغم من انك لم تفعل شيء سواء التقدم بخطوات واثقة وثابته نحو المجد لا يزحزحها شيء وسيرك لطريق قد تراه لبداية المستقبل لك ولاكتمال أحلامك تصيبك دوما سكاكين لتمنعك عن مواصلة المشوار.
ولكن ماذا لعلنا أن نفعل لا شيء سوى مواصلة طريق التميز لأنه الطريق الذي بنيناه وخططنا له منذ البداية. ومن كان في قلبه مثقال ذره من الغيرة فليستعد لمواجهة مشوارنا فهو صلب ولن يثنيه أحد....

"في تطبيقية صور"..الإعلام الرقمي بين الإصرار ونقص المواد التعليمية


"في تطبيقية صور"..الإعلام الرقمي بين الإصرار ونقص المواد التعليمية


تحقيق:- رقية الفورية

أحد أهم  أفرع تخصص دراسات الاتصال المستحدثة في كليات العلوم التطبيقية.. جمع بين الصورة والصوت باستخدام الكاميرا  وبرامج المونتاج .. يعنى بصناعة الأفلام وأليه عمل البرامج..  انه تخصص الإعلام الرقمي ..التخصص الذي بدأ غامض ولكن مع الإصرار والعزيمة اتضحت ملامحه ليصبح أحد اهم التخصصات التي تطرحها كليات العلوم التطبيقية. دعونا نتعرف على هذا التخصص وما يحويه من أسرار وذلك من خلال الاطلاع على أرى  الطلاب أنفسهم .



الإعلام الرقمي في تطبيقية صور

الكل يتساءل هل وصل تخصص الإعلام الرقمي إلى المستوى المطلوب أم أنه لا يزال يخطو خطواته الخجولة في ميدان التعليم. الطالبة ميمونة البوسعيدي –تطبيقية صور-  أبدت رأيها بقولها "أن دراسة  الإعلام الرقمي لم يصل إلى المستوى المطلوب لأن ما يتطلبه العمل شيء اشمل بكثير عن ما ندرسه  في الكلية وإلى الآن لم نتعمق في دراسة هذا التخصص بالشكل المطلوب".

 وأضافت الطالبة آمنه السناني-تطبيقية صور- بقولها "للأسف لم يصل مستوى دراسة تخصص الإعلام الرقمي إلى المستوى الذي كنا نطمح له لكن هناك بادرات تبشر بالخير على الرقي بمستوى هذا التخصص وهذا ما نتمناه فعلا لكي يكسب كل جيل تعليم ذو أساس متين وواضح".

 ولم يكن رأي الطالبة ربيعة الحارثي-تطبيقية صور- مخالفا لزميلاتها حيث تقول:"أن المستوى لم يصل إلى متطلبات سوق العمل حيث أنه يحتاج إلى كوادر قوية قادرة على ابتكار وصنع أفكار جديدة حتى تخلق مجتمع مبدع".

خلية النحل..

رقميون تراهم في كل صوب وجدب لا يسأمون من العمل في أي بيئة وضعوا بها سواء كانت الجبال والسهول وكذالك الصروح التعليمية فهدفهم واحد وهو العمل بروح الفريق الواحد المتماسك. وهذا مما أثر إيجابيا على دورهم الفعال في الكلية في مجال الأنشطة الطلابية وتنظيم الفعاليات المختلفة على مستوى الكلية وخارجها .

ميمونة  البوسعيدي عبرت عن دور تخصص الإعلام الرقمي  قائلة" أن تخصص الإعلام الرقمي  له دور كبير وبارز في رقي الأنشطة الطلابية في صور  فكانت إسهاماته موجودة في كل أنواع الأنشطة سواء كانت ثقافية، اجتماعية فنية ورياضية ،و لم يكتفي طلابنا على هذا النحو فقد باشروا بعمل ورشات خاصة بهم  تنص على زيادة المهارات في مجال المونتاج والتصميم فهي من أساسيات الدخول لهذا التخصص".



"من طلب العلى  سهر الليالي"

 كثيرة هي العثرات التي تواجه الطلاب في البدء في عالم الرقميات الواسع والجميل هو كيفية التصدي لهذه العثرات. في هذا الصدد أكدت الطالبة ميمونة البوسعيدي قائلة" عدم وجود البرامج التي يحتاجها طالب الإعلام الرقمي وعدم وجود الدكاترة ذو الخبرة والكفاءة هي من أهم العوائق ،بالإضافة إلى نقص  الدورات و الورش في مختلف أفرع التخصص".

 توافقها على هذا الطالبة آمنه السناني فتقول:" الإعلام الرقمي تخصص يتطلب منا جهد وصبر كبير لذا لا بد من توافر العوامل التي تساعدنا للوصول إلى هذه المراحل مثل توافر التقنيات المناسبة وزيادة العدد في المتطلبات الضرورية كسلاح المصور الكاميرا وأساسيات استخدامها بشكل صحيح ومنظم وغير عشوائي،ولا بد أن يكون للطالب فرصة كبيرة في الحرية باستخدام البرامج التي يرى نفسه متمكنا فيه حتى يبدع ويحصل على عمل رائع ذو قيمة عالية ". كما كان للسنانية  وجهة نظر أخرى مركزة على العائق الاجتماعي حيث تقول" قد تكون أحيانا عوائق اجتماعية من قبل المجتمع فنرى أحيانا رفض من قبل المجتمع في إكمال  بعض الأعمال التي تتطلب منا العمل خارج أيطار الكلية كما نرى أحيانا عدم تقبل دخول الفتاة في هذا المجال لأنه قد يحتاج من الجهد الكثير لكنني أؤكد نحن من نصنع المواضيع التي نريد أن نعمل بها لهذا نختار مواضيع تناسب شخصيتنا وطبيعتنا لذا لن يصعب علينا أداء أعمالنا ما دمنا قد أحسنا الاختيار".

وأضاف أحمد الجابري:"البرامج التي يتم تثبيتها تكون صالحة لمدة شهر واحد وكثيرا ما نرى فترة أنتهاء البرنامج و أحيانا كثيرة نريد ان نعمل تطبيق للبرامج التي يجب أن نمارسها لكننا نواجه مشكله وهي أن المسؤلين لا يسمحوا لنا بتثبيت البرامج بأجهزتنا فكيف لنا أن نتعلم أكثر. والمختبر ليس دائما لنا فنتمنى أن تثبت البرامج في اجهزتنا لكي نكون قادرين على التطبيق في الوقت المناسب ولا يوجد داعي لضياع وقتنا في انتظار فراغ المختبر من المحاضرات".

 بينما الطالبة ربيعة أكدت على عدم توفر المهارات حيث تقول:"الأساتذة لا يملكون المهارات الكافية في تدريس الطلاب على البرامج إضافة إلى ذلك الاكتفاء بعدد قليل من المعدات التي يحتاجها الطالب في عمل المشاريع".

ووافقها الرأي الطالب خليل الرحيلي فيقول:" عدم وجود المواد المطلوبة في وقتها والعطل الدائم في الحاسب الآلي في المختبر".



لنرقى بتطبيقيتنا ومستوانا..

لتحقيق جودة التعليم و الرقي بالمستوى الفني لا بد من بعض من توفير الأدوات اللازمة لذالك كما يرى الطلاب، حيث كان تركيز إعلامينا الرقميين ينصب في تنمية شخصية الطالب وإكسابه بعض المهارات الضرورية التي لا بد أن يكون سباقا في نيلها.

 الطالبة آمنه السناني ترى صقل شخصية الطالب من أهم المتطلبات فتقول " التأسيس هو نقطة النجاح وحيث يتم ذلك لا بد من بناء القاعدة الأساسية للإعلام الرقمي لابد أن يتقن الطالب المهارات الضرورية للتعامل مع الأجهزة والبرامج ولا بد من تكثيف الورش المتعلقة بذلك وأن يتم عمل نادي فقط للإعلام الرقمي يتم فيه مناقشة كل ما يتعلق بالإعلام الرقمي".

وتضيف الطالبة ميمونة البوسعيدي قائلة" لا بد أن تكون الورش والدورات بشكر مستمر ومنظم. وأتمنى أن تدخل مجموعة كبيرة من الطلاب والطالبات في عالم الرقميات لأنه تخصص عملي ورائع حيث يستطيع الطالب أن يبدع فيه ويستفيد منه في مستقبله العلمي"

وأكدت الطالبة ربيعة الحارثية بقولها: لا بد أن يكون هناك تنوع في الدورات التدريبية للطلاب كالتصوير والإخراج وكتابة السيناريو وأفلام قصيرة والمونتاج بالإضافة إلى البرامج" ومن ناحية أخرى حرصت الحارثية على الرحلات الطلابية التعليمية بقولها" لا بد من إقامة رحلات إلى مؤسسات الإعلام لتشجيع الطلاب على ممارسة المسيرة في مجال الإعلام وإطلاعهم على مدى تطور وسائل الإعلام واتساع فكرهم وتشجيعهم للإبداع والابتكار بكل ما هو جديد".

التطبيق العملي هذا ما يؤكد عليه الجابري إذ يقول:"التطبيق دائما يثبت مانتعلمه وأن تكاتف الإدارة والمسؤلين معنا سيزرع الثقة فينا بأن توكل إلينا مهام جسيمة مثل تصوير الفعاليات المختلفة وبالتالي سنكسب الخبرة والفخر لكليتنا بأنها قادرة على أنتاج مخرجات عالية ومؤهلة وقادرة على التنافس في سوق العمل".

من أهم مقومات النجاح في العالم الرقمي

 أن تتزود بالصبر لكل المصاعب التي سوف تواجهك وتسلح بموسوعة كبيرة  من-Editing-.

أستغل كل فرصة وفعالية لكي تكون لك حقلا تدريبيا تمارس فيه نشاطاتك بكل حرية وسهولة.

لا تنتظر أن تتعلم طويلا  بل أقتنص الفرص وتعلم بمفردك لأنك بالتأكيد ستكتسب مهارات قد تستغرب منها.

المواظبة والبعد عن الأسلوب النمطي القديم والبدء في التجديد سيكسب أعمالك رونق من التميز والتفرد.

ولا تنسى الفكرة تلد منها أفكار والفكرة الرائعة هي من تبقى.

جمال ابتسامتها..تسجل حظورها في غيابها..


جمال ابتسامتها..تسجل حظورها في غيابها..

فايزة الكلبانية : ربما ترون أحلامي كثيرة ، ولكنها في الحقيقة هو حلم واحد بسيط

حاورتها : رقية الفورية

ابداع بلا حدود وتميز في سماء العـــلم قد بدأ ولا زال قائما إلى الآن، فايزة الكلبانية نجمة شقت مشوار طريقها عبر أروقة كليات العلوم التطبيقية قد وضعت بصماتها في انحاء كل مؤسسة حطت رحالها عبر ثناياها. تبصم بصمات مبدعة وتتألق كالنجمة الساطعة. تراها في كل صوب وجدب لا تنفك عن أداء المهام التي تكلف بها فهي تقابلها بإبتسامتها التي كونت منها مملكة تعشق العطاء . بدأت انطلاقتها مع الأنشطة الطلابية عبر أروقة كلية العلوم التطبيقية بعبري،وفي أحضان كلية العلوم التطبيقية بصور وبتخصص الإتصال الدولي واصلت مشوار نجاحاتها، فهي تحكي قصة ترعرعت مع عشق الإبداع والتميز، فهو رفيقها الذي لا تمل مجالسته، أينما حلت، وارتحلت .

التميز بمنظور اخر...

الكلبانية عددت معاني كثيرة للتميز من تجارب عايشتها حيث تقول : "التميز عنــصر سهـــل في الحيـــاة، فقط إذا كانت لديك الإرادة الكافية للقيام بالعمل بتميز". واضافت  "التميز هو الدافع لتقدم افضل ما عندك لتسعد نفسك،وكل من حولك ، فلو أردنا معنى الكلمة الظاهرة فإنا نقول أن الإنسان مثل بصمة الإصبع لا يتكرر،ولكن معنى الكلمة الحقيقي أن تكون أنت وليس أحد غيرك تفعل ما تريد كما تريد،وفي أي وقت تريد،وهذا ما يميزك أنك تفعل ما في مصلحتك وما يفيدك.

ليس أن تشرب سجائر وتقول يجب أن أفعل ما أريد لأني أنا وليس غيري، لأن هذا ليس بتميز لذاتك إنما دمار لها.. فالتميز مسؤلية أكبر،وتقديم خدمة ،والوفاء برسالة لوطنك.

وبصراحة فان أجمل شئ بالحياة هو التميز لذلك فأنا أحب التميز في كل شيء ليس من باب التعالي و لكن لا أحب ان اعيش حياة عادية بل متميزة و احب أن أترك بصمة جميلة اينما ذهبت...

انجازات مبدع...

من كان المثابرة أساس عمله ، والطموح رفيقا لدربه استحق وسام شرف يفخر به دوما...ها هي ظيفتنا تراها في الرياضة تارة وفي مجال القلم والصحافة والمسرح تارة آخرى، إنها موسوعة كتب لها أن تخدم وطنها المعطاء بجهودها الجبارة واللامحدودة، حيث كانت لنا وقفة للتعرف على إنجازاتها فعبرت عنها بقولها: عبارة دائما ما أرددها مع نفسي وهي ( جمال حياتك..بكثرة انجازاتك).. فما أجمل أن تكون دوما من أهل النجاح..وتتجنب أسباب الضعف والفشل...بكل تواضع أقولها...

(إنني فخورة بما أنجزت حتى اللحظة)، فلا أستطيع عبر هذه السطور أن أعدد ما أنجزت ولكن مستندات سيرتي الذاتية تحمل عبر سطورها كل ما استطعت أن أنجزه ، ويكفيني فخرا أنني أحد صناع نشرة المرسى في يوم ما التي تصدرها تطبيقية عبري ..كما أنني لا أنسى اللقاء الذي قمت بإعداده مع معالي الوزيرة راوية البوسعيدية وزيرة التعليم العالي في الأسبوع الثقافي بصلالة.. واضافة لذلك الحصول على المركز الأول في كرة التنس في البطولة الرياضية التي نظمتها شركة الغازالطبيعي بالمنطقة الشرقية، هذا بالإضافي إلى تمثيلي لمنطقة الظاهرة جنوب في مسابقة الإبداع الطلابي على مستوى الخليج العربي...





الكلبانية والمجتمع...

وفي سؤالي لها عن المجتمع ، وما قدمه للكلبانية ، قالت: أسرتي ( ربي لا يحرمني منهم)..هم المجتمع الأول بالنسبة لي...كما أن المجتمع أخوة، وأخوات،وأساتذة لا أنكر وقفتهم معي سواء بالكلمة الطيبة أو النصيحة الدائمة، والمجتمع لي شخص مجهول لكم ، ولكنه عالمي اللامحدود..والمجتمع يعني الوطن...والوطن عطاءه لا تستوعبه السطور.



المستقبل ...

الأحلام جزء من المستقبل هذا ما تؤكد عليه الكلبانية بقولها: الحاضر كان المستقبل...كنا نخاف منه،والآن نعلمه،والماضي كان الحاضر، كنا نتمنى أن يزول لكن الآن نتمنى أن نعيشه مرة أخرى،والمستقبل سيكون الحاضرلو عشنا الماضي".

واضافت "حين كنت أقرأ عبارة الكاتب المصري المشهور ( أنيس منصور): " لا مستقبل لمن أضاع الحاضر حزنا على الماضي" ، كنت أضحك بشدة لأني أوقات أشعر أني أضيع الحاضر بكثرة تفكيري بالمستقبل،أفكر وأفكر محاولة في البحث على إجابات الأسئلة التي تطرح دائما في رأسي " ماذا سيحدث؟!!"،" كيف سيكون الحال..؟!!"، " هل...؟؟!". ربما أنا كذلك لأني اعشق الحياة بكل ما فيها ، وأؤمن أني سأعيشها  مرة واحدة فمن حقي أن أحلم ، وأعيشها بطريقتي ، فلهذا أحلامي كثيرة ، ومتجددة، ولا أؤمن بالمستحيل ( بخلاف أوقات تشاؤمي)، فلهذا أنا أحلم في أي وقت، وفي أي مكان لي، لأهلي، لأصدقائي، لبلدي، ولأي شىء..فأنا أحلم أن أكون متميزة، ومختلفة في كل شئ دراستي، عملي، تعاملي مع الله والناس، أحلم بالنجاح، وأن أحقق ذاتي ، وأن أجعل أهلي يفخروا بي...



احلام ..بمعنى الطموحات

تحدثت الكلبانية عن طموحاتها المستقبلية قائلة: "المبدع...لا حدود لطموحاته..، أحلم أن أتعلم اللغتيين الألمانية، والفرنسية، لأتعرف على أدبها، وأعرف ثقافة وتاريخ، وتقاليد شعبها ،وكنت اتمنى  أن أعمل كصحفية،وها هو قد تحقق حلمي اليوم وأعدكم بأن يكون قلمي صوتا للحق، وحلمي الذي أسعى إلى تحقيقه أن أكون صحفية في إحدى الدول التي تعاني من ظلام الحروب ، وحلمي الأكبر حوار أجريه مع قائد المسيرة العمانية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس حفظه الله ورعاه، ومن منطلق عملي اليوم كصحفية في القسم الاقتصادي بجريدة الرؤية سأسعى للوصول لحلمي بطريقة ما.

واتمنى لأهلي، وكل من أحبهم أن ينعمون بالسعادة، والرضا  و لبلدي أن يستمر بالسلام والرخاء، وأن يتقدم، و أقدم عملا ينفعه، ويساهم في مسيرة التنمية.

ربما ترون أحلامي كثيرة ، ولكنها في الحقيقة حلم واحد بسيط (أحلم أن يكون مستقبلي كما أتمناه).



حلم تحقق..

الكلبانية  حاليا صحفية بالقسم الاقتصادي بجريدة الرؤية.. حدثتنا عن بدية مسيرتها مع الرؤية بقولها: " بدأت مسيرتي مع عائلتي بجريدة الرؤية في 17 من شهر يونيو لعام 2010م، العمل الصحفي كما يقال بأنه مهنة المتاعب، ولكن لا يطيب لنا لذة عملنا لولا هذه المتاعب، ف بالرغم من قصر فترة تواجدي ضمن أفراد طاقم الرؤية إلا أنها أضافت  لمسيرتي الإعلامية الكثير..فحملتنا سجيتنا على المزيد من البذل والعطاء ...فأجدهم يعملون يوميا كخلية نحل واحدة، ضمن مركب شراعي متواضع بعدد أفراده، ولكنه كبير بعطائهم اللامحدود بقيادة قبطان السفينة الأستاذ حاتم الطائي...ويرافقه كوكبة ممن دفعهم شغفهم للعمل الصحفي لتفنن في إبراز وجودهم، وإيصال رسالتهم وصدى مداد أقلامهم لأبعد الحدود"..

وتضيف "أعجبتني تلك الروح القيادية التي يتحلى بها أفراد الجريدة فردا فردا كما أعجبني أسلوب التعامل فيما بينهم و تلك الروح الجماعية التي يتصفون بها وأعجبني كذلك  أخذهم بمبدأ المشورة قبل البدء في خوض أي عمل من أعمالهم مهما كان بسيطا..فعلا وجدتهم خير صناع لصاحبة الجلالة ( الصحافة) فشكرا لكل من منحني الثقة لأكون فردا من أفراد الرؤية".



 برقيات شكر..

واختتمت الكلبانية حوارنا معها ببرقيات شكرا هذا نصها: " لا أدري لمن أقدم شكري، فيعجز اللسان عن ذلك،ولكن شكري الأكبر لله عزوجل على نعمته لي، وشكر مع تحية محبة وتقدير للصامدان أمي، وأبي، وكل من ساندني من أهلي، ولو أنني أعلم أن الشكر في حقهم قليل..

شكر لمن علمني أبجديات صاحبة الجلالة أستاذي إبراهيم الغريبي، ولكل من ساندني ، ووقف بجانبي داعما بالكلمة ، والنصيحة من أساتذه في كليات العلوم التطبيقية، ووزارة التعليم العالي بدون استثناء، وتحية أكبر لعائلتي الجديدة بجريدة الرؤية متمثلة بالمدير العام ، ورئيس التحرير حاتم الطائي، على ثقتهم بفايزة الكلبانية ، وأعدهم بأن أكون عند حسن الظن، لأني أصبحت فردا من تلك العائلة المتواضعة بعددها، والكبيرة بعطائها اللامحدود...ولا أنسى "رفقة عمر" الرائد في مسيرتي..

الاثنين، 23 أبريل 2012

وغاب الشدو

هل سيغرد.... ذات صباح والجو جميل عصفور في عشه لا يستطيع أن يزقزق ألجم فاه

وغااااااااااب الشدو

وغاب الشدو....
هل سيغرد....
ذات صباح والجو جميل
عصفور في عشه
لا يستطيع أن يزقزق
...
ألجم فاه
يحاول ولكن هي الحال
أيام عدت
وليالي صعبة قضاها
حياته الشدو
ولكنه يحاول
ومضت المحاولات
تجمع حاشد
لعشيرة العصافير
في صباح غاضب
يسمع فيه زقزقه صاخبه
أنبئت عن عصفور ميت
فقد شدوه ومات
ولن يستفيق بشدو اﻵخرين...

الأحد، 22 أبريل 2012

مــمــا كــــــــان......



مــمــا كــــــــان......

أنا
لا أريدها أن تتلطخ بالكسل
هي
تائهة تحلق بجناحها بعيدا
هو
يبحث ويتخبط في الطرقات
هم
يحاولون القضاء على الاحلام


أنا
اقاوم كل ما يذهب عني أنا

هي
أمعنت وتأملت كثيرا
هو
مستمرا في عمليته الشاقه
هم
يصلون لهدف ولكن يصمتون


أنا
أعلنت الحرب لأسترداد الطاقة

هي
أكتشفت أن الجميع مصدره واحد

هو
ينتظر موعدا آخر
هم
باتوا على حافة الفشل


أنا
أقرر وأرجع ما كان وأحسن مما كان
هي
تدون مادار بخيالها وأصبح حقيقة
هو
وما زال في الإنتظار
هم
سقطوا ولا رجوع للخلف

السبت، 21 أبريل 2012

الواتس آب و ثورته الحالية ..... تفاعل اجتماعي وحرب نفسية

الواتس آب و ثورته الحالية ..... تفاعل اجتماعي وحرب نفسية


استمعت الى ارائهم : رقية بنت عبدلله الفورية


في عصر الرقميات والتطور الإلكتروني السريع نتجت عنه موسوعة من التطبيقات  التي تشكل أسلحة مهمة. ومن ضمن هذه التطبيقات والتي باتت رقم واحد في الإستخدام برنامج الواتس آب. البعض أدمن عليه ولا يكاد يستطيع عنه ليوم واحد والبعض الآخر سئم منه لتعلق أصحابه وأهله كثيرا به. إذ تأثرت حياة الأفراد  الاجتماعية كثيرا وقل التحاور بين البيئة المحيطة. كسرعة البرق  انتشر وكون قناة من آلاف المستخدمين والمعجبين و ما زالت عمليات تطويره جارية ليتناسب الذوق العام في هذا العدد استطلعنا مستخدمين برنامج سوبر ستار (الواتس آب) ... التأثير الاجتماعي الذي أحدثه في حياة المستخدمين وما الذي ميزه.. بالرغم من أن هناك سلبيات وايجابيات الا ان مجتمعنا وقع بين تلك الصفتين والتي حاولنا أن نلملهما منكم وإليكم ..

الاستغلال الأمثل هو الفارق


راشد الحارثي

 يقول راشد الحارثي : إن للواتس أب تأثير كبير على الحياة الاجتماعية سواء من الناحية الايجابية أو السلبية فنوع تأثيره يكمن في الفرد و قدرته على استغلاله فإن استغله الاستغلال الصحيح عكس ذلك عليه الفائدة و العكس صحيح. و معظم الطبقات الاجتماعية العمانية تستخدم هذا النوع من البرامج بهدف التواصل و الحصول على المعلومات سواء الخاصة أم المحلية أم الدولية و أيضا بهدف الترفيه على  النفس. ويتميز بالتواصل السهل وتكلفته رخيصة وسريع بالإضافة الى  ارسال رسائل وسائط متعددة دون تكلفة تذكر بالمقارنة برسائل الهواتف.و سلبياته كثيرة جدا كسهولة نقل الشائعات و الترفيه المفرط الناتج ع الكسل و خسارة الوقت دون أي فائدة تذكر جعلت من هذا البرنامج سلاح ذو حدين قد فاز من أستطاع استغلاله استغلالا صحيحا و قد خاب عمله من  قام باستخدامه بالشكل الخاطئ. و يؤثر البرنامج بشكل ايجابي على  حياتي الجامعية و ذلك لسهولة تواصلي مع زملائي في الجامعه و بالتالي قدرتي على انهاء اعمالي الدراسية بشكل صحيح.

و لكن لهذا البرنامج صورة معاكسة سلبية ع الحياة الجامعية من حيث الافراط في استخدامه دون فائدة مما يوقظ الكسل و هذا في دوره سيؤثر سلبا ع درجاته ف مؤسسته التعليمية ..

الحرب النفسية

تقول بثينة الفورية: قلل التواصل الاجتماعي مع الناس المحيطة بي والتي يجمعني معها سقف واحد وبحكم إني طالبة أعيش في سكن داخلي أشعر بأن علاقتي بهن أصبحت تقل يوما بعد يوم نظرا لتأثيره الكبير علي اجتماعياً وفي المقابل علاقتي مع الأشخاص البعيدين عني كمعارفي السابقين والتي مضت فترات طويلة لم يحدث بيننا إي تواصل أصبح بيننا الحديث أكبر وبشكل مكثف. لأن كما هو معروف سهل ورخيص وقابل للتثبيت بكل يسر. حيث أنني لا أستطيع الاستغناء عنه لأنه أصبح جزء من حياتي وأشغلني كثيرا وحوالي ثلاث مرات أحذفه من قائمة تطبيقاتي وأرجع مرة أخرى باسترجاعه.ولكن هناك ما يزعجني الحرب النفسية التي يلعبها الواتس آب من خلال انتشار الشائعات الغير مرغوبة وخاصة بعد الانتشار الواسع الذي حققه برنامج الواتس آب قد بتنا أحيانا نصدق الشائعات لعدم وجود مصدر حقيقي ولتنوع عرضها في الإرسال وكم قد قيل توفى فلان وخسر فريق وغيره من هذه الشائعات التي لا مجال لها من الصحة وشخصيا أتجاهل كل الشائعات وأحيانا أبدا بالبحث حتى أتأكد من الخبر.

الضيف الثقيل الخفيف

يقول خالد الرحبي: أصبحت هناك سهولة في التواصل وقربه وهكذا يرتسم التأثير المباشر, هذا التأثير إيجابي ربما ولكن التأثير السلبي الذي قد يهجم على الحياة الاجتماعية يتضح في اهدار الوقت ومن جهة اخرى عدم التواصل الفعلي والشخصي  بين الاشخاص  لأنه يحل محل الزيارة الشخصية الذي لاحظته شخصيا ان معظم العائلات لا تتجمع في ما بينهم لأنه صار الرابط المباشر للتواصل. ولا يخفى ايضا دوره الأساسي في نقل الشائعات .لأنه ما تم ملاحظته سرعته الكبيرة في نقلها هي والأكاذيب المتداولة عن طريقة . وإضافة لذلك قد يلهي العباد عن رب العباد عن أداء فروضهم وتأجيلها لأشعار آخر عندما يكونوا في قمة الاندماج فهم لا يحسون بمن حولهم تراهم يضحكون بصوت عالي ومره يسكتون ويرمقون بنظرات لا يعرف سببها غيره هو إذا اصبح التواصل بمجموعته التي في الهاتف وليست بالمجموعة التي تحيط به. إذ أعتبره مثل الضيف الثقيل الخفيف الذي جنينا إيجابياته ومن الجهة الاخرى سلبياته ..ولكن الشيء الجميل الفرق المسرحية  استغلت هذا العنوان او هذه الظاهرة في إعداد مسرحية بعنوانه لإبراز أفكار مختلفة.

سلاح ذو حدين

يقول يوسف الشعيلي:من وجهة نظري أرى إن خدمة التواصل"الواتس"تشترك مع غيرها من خدمات التواصل كخدمة البلاك بيري والفيسبوك والتويتر، ومن أهم ما يميز هذه الخدمة سهولة الملفات بين الصور و التواصل وتبادل من المشتركين وبسعر رمزي جدا و أيضا من ضمن إنتشاره توافق صيغة البرنامج مع جميع أنواع الهواتف وأيضا لسهولة استخدامه.من جانب آخر هو سلاح حاله كحال ذو حدين إذا ما أسيء استخدامه كوسيلة لنشر الشائعات وذلك لسهولة تداولها وسرعة انتشارها.

سهل التواصل الاجتماعي
وتقول موزة السالمي:يسهل التواصل الاجتماعي بين الأهل و الأقارب و الأصدقاء وهو أداة فعالة للم الشمل وتبادل الأخبار وقرب المسافات وسهل تواصلهم. إذ الطلاب انقسموا لقسمين في إستخدام الواتس آب  السلبي والإيجابي و البعض أستخدمه في الأحاديث الجانبية واللهو و السخرية من الطلاب و الهيئة التدريسية و نشر الإشاعات و مضيعة للوقت و الإيجابي البعض استخدمه لإنجاز المشاريع الجماعية و عقد الإجتماعات عند تواجدهم خارج الحرم الجامعي لإنجاز العمل على سبيل المثال و طرح  الأسئلة و هو وسيلة تقنية ذو حدين. و هو كأي وسيلة متصلة بالنت تجعل العالم قرية صغيرة و بما أنه رخيص و متواجد في النقال بشكل دائم ونحن لسنا بحاجة الاتصالات أو الرسايل الدولية سابقا كان التواصل محدود دوليا لكن الواتس آب غير الوضع فأصبح لا فرق بين محلي و دولي.




قناة تواصل

يقول الدكتور سعيد العلوي: برنامج الواتس أب خلق قناة سهله للتواصل الاجتماعي بين أفـراد المجتمع بشكل وعلى نطاق واسع لتوفره في معظم الأجهزة لذلك هو مناسب للجميع إذ تكلفته مناسبة لكل شرائح المجتمع وتغنينا عن استخدام الرسائل القصيرة المكلفه إذ أصبح محل اهتمام الجميع ولكن إلى الآن لم نرى شيئا من المنافسه بين الشركات بعد فتح البرنامج. و تعتمد الأهمية حسب استخدام الشخص نفسه له فمنهم من يهتم بالتواصل بين الاصدقاء على شكل مجموعات ومنهم من اصبح البرنامج مهم له للتواصل مع اصدقائه في الخارج بدل من تكلفة الرسائل.

تنمية الشخصية



تقول نرجس المعمرية: يعتمد هذا البرنامج على ثقافة المستخدم في كيفية استخدامه إذ أجده يقوي الروابط الاجتماعية ويعمقها ولكن التواصل لمن في قائمة الهاتف والأفراد الذي يحيطون بنا قل ما نتكلم معهم إذ نقضي أجمل الأوقات نشغلها بمعرفة الأخبار والتذكير بالعبادات والأذكار  وعمل المسابقات الهادفة التي ترتقي بالفكر وتجعل معلوماتنا الثقافية تتزايد. وأيضا نستخدمه لعرض الأفكار والمواهب  لنساند بعضنا البعض في بذل المزيد لطريق النجاح وأعتبره مهم لي وضروري لأني قد أعتدت عليه إذ هو عامل مساعد لصقل شخصية الفرد.


بين رائحة الياسمين وذبوله

بين رائحة الياسمين وذبوله لا يوجد لدي معتقد فيما مضى بأن الكوارث تحل كلها فجأة واحدة على صف واحد، واحدة تلوى الأخرى.. لكن ماذا ...